40.7 % من المواطنين بالعينة يؤيدون حصول الأطفال على لقاح فيروس "كورونا"

الخميس 02 , سبتمبر, 2021

لا شك أن فيروس "كورونا" هو أحد أخطر الفيروسات التي أصابت العالم، إلا أن التطورات والتحورات التي تحدث في الفيروس، وسرعة انتشاره، وظهور سلالات جديدة أكثر شراسة هو ما يهدد حياة البشر بحق، وتحاول الحكومة جاهدة الحد من انتشار الفيروس عن طريق التنويهات والتحذيرات المختلفة عبر وسائل الإعـلام بضرورة الالتزام بالإجـراءات الاحترازية.

بعد تطعيم عدد لا بأس به من سكان العالم من البالغين (18 سنة فأكثر)، بدأ التفكير في تلقيح الأطفال أيضًا، خاصة بعد أن وافقت هيئة الدواء الأوروبية على تطعيم الأطفال ما بين 12 و17 عامًا ببعض لقاحات فيروس "كورونا"، وبسؤال المواطنين بالعيّنة عن مدى تأييدهم لحصول الأطفال في الفئة العمرية من 12 إلى 17 عامًا على لقاح فيروس "كورونا"، اتضح أن النسبة الكبرى منهم في استطلاعي يوليو (41.6%)، وسبتمبر 2021 (40.7%) يؤيدون ذلك، في حين عارض 15.2% و16% على التوالي تطعيم هذه الفئة العمرية. أوقف 12% في الاستطلاع الأخير تأييدهم لحصول الأطفال في الفئة العمرية من 12 إلى 17 عامًا على اللقاح على بعض الاعتبارات، كان أهمها أن يكون الحصول على اللقاح مفيدًا، وآمنًا.

 ومع التعايش التدريجي مع وجود فيروس "كورونا"، وفي إطار سعي وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني نحو تعظيم استفادة الطلاب من المناهج التعليمية، أصدر الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني قرارًا بضرورة حضور الطلاب بالمدارس، مع تفعيل نظام الحضور والغياب خلال العام الدراسي القادم، وبسؤال المواطنين بالعيّنة عن موقفهم من هذا القرار، تبين أن النسبة الكبرى (59.8%) منهم يؤيدونه، مقابل 16.8% أبدوا اعتراضهم عليه.

وقد أوقف 11% من المواطنين بالعيّنة تأييدهم لقرار الوزير على بعض الأمور، كان أهمها: تشديد تطبيق الإجراءات الاحترازية في المدارس، ومتابعة انتشار الفيروس بين الطلاب. 

وذلك وفقًا لنتائج استطلاع هاتفي للرأي تم إجراؤه في الفترة من 22 أغسطس إلى 2 سبتمبر 2021. على عيِّنة من المواطنين البالغين (18 سنة فأكثر) الذين يمتلكون هواتف محمولة، وقد بلغ عدد الاستجابات الفعلية 1041 استجابة.