أبرز الاسئلة

<p>ينتمي مركز استطلاع الرأي العام إلى محور دعم القرار بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري.</p>
تمثلت أهمية وجود مركز استطلاع للرأي العام في القياس الدقيق والسريع لاتجاهات الرأي العام المصري، بما يدعم اتخاذ القرارات المتعلقة بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المثارة محليا وإقليميا وعالميا, والقوانين والقرارات التي يتم اتخاذها بشأن مختلف القضايا. بالإضافة إلى بعض الأهداف الفرعية منها تحقيق المزيد من التواصل بين الحكومة والمواطن، المساهمة في بناء ثقافة مجتمعية تتقبل فكرة استطلاع الرأي، والتشجيع على المشاركة الإيجابية.
يتنوع عملاء المركز بين عملاء محليين وعملاء دوليين، من العملاء المحليين: رئاسة مجلس الوزراء والوزارات المختلفة، مثل: وزارة الإعلام ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة المالية ووزارة الاستثمار ووزارة الدولة للتنمية الإدارية، ومجتمع رجال الأعمال والشركات والهيئات والمؤسسات الحكومية المختلفة مثل: الصندوق الاجتماعي للتنمية الشركة المصرية للإتصالات. والمراكز البحثية والأحزاب السياسية والمنظمات غير الحكومية مثل: جمعية الرعاية المتكاملة. ومن العملاء الدوليين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي, والمكتب الإقليمي لمنظمة العمل الدولية بالقاهرة, ومنظمة التجارة العالمية, ومؤسسة جلوب سكان (كندا).
يتسم الهاتف كآلية لجمع البيانات بالعديد من المميزات مقارنة بالوسائل الأخرى منها السرعة في الإنجاز من أجل الوفاء بالمهام الموكلة للمركز، وسهولة الوصول إلى المناطق النائية، مع إمكانية الاتصال بالمبحوثين الموجودين على رقعة جغرافية واسعة، وسهولة الاتصال بمختلف مستويات وشرائح المجتمع (ثقافية - اقتصادية - فكرية)، وانخفاض التكلفة المادية والاستغلال الأمثل للوقت، وسهولة معاودة الاتصال بالمفردة محل البحث، وسهولة الإشراف على عملية جمع البيانات ومراقبة جودتها مركزيا.
عيِّنة طبقية ذات مرحلة واحدة للمواطنين البالغين 18 سنة فأكثر في الأسر المصرية التي لديها هاتف منزلي في مختلف محافظات الجمهورية، بعد تقسيم هذه المحافظات (29 محافظة) إلى ثلاثة أوجه (محافظات حضرية - محافظات وجه بحري - محافظات وجه قبلي) ويتم استخدام أوزان نسبَّية لتمثيل كل وجه من هذه الأوجه، وفقا لتمثيله الفعلي فيٍ المجتمع. وذلك اعتمادا على قاعدة بيانات الهواتف المنزلية في جمهورية مصر العربية المتاحة من ِقبَل الشركة المصرية للاتصالات. يتم تحديد حجم العينة الأولية بناء على نسبة الاستجابة التي يتم التوصل إليها من الاختبار القبلي، وذلك للوصول لعدد استجابات نهائية حوالي 1000 استجابة من الأفراد، وذلك لضمان الوصول إلى خطأ معاينة لا يتجاوز ±3 %، مع تحقيق تمثيل جيِّد للتوزيع الجغرافي للمجتمع المصري.
يتمَّ حساب مؤشر المستوى الاقتصادي لأسر المبحوثين باستخدام أسلوب التحليل العاملي Factor Analysis، والذي يعطي في النهاية لكل أسرة قيمة تحدد مستواها الاقتصادي بالنسبة لباقي الأسر الموجودة معها في العيِّنة، وفقا لملكيتها لكل من التليفون المحمول، والدش، والسيارة، والتكييف، والكمبيوتر. وبعد ذلك يتم تقسيم مدى مؤشر المستوى الاقتصادي لأسر العيِّنة إلى ثلاثة أقسام متساوية، بحيث تُصنَّف الأسر التي حصلت على قيم تقع في الثلث الأدنى لمدى المؤشِّر على أنها تنتمي إلى المستوى الاقتصادي المنخفض، وتُصنَّف الأسر التي حصلت على قيم في الثلث الأوسط لمدى المؤشر على أنها تنتمي إلى المستوى الاقتصادي المتوسط، وتُصنَّف الأسر التي حصلت على قيم تقع في الثلث الأعلى لمدى المؤشر على أنها تنتمي إلى المستوى الاقتصادي المرتفع.
كلمة [CATI] هي اختصار لـ Computerized Assisted Telephone Interview وهو نظام يعتمد على إجراء الاستطلاع الهاتفي مع استخدام الحاسب الآلي في كافة مراحل الاستطلاع ابتداء من تصميم الاستمارة ألكترونيا وإدخال إجابات المبحوثين مباشرة إلى الحاسب أثناء إجراء المقابلة الهاتفية واستخراج ملفات البيانات من الحاسب مباشرة بمجرد الانتهاء من الاستطلاع.
بالرغم من المميزات التي تتميز بها منهجية استخدام الهاتف المنزلي للوصول إلي المبحوثين إلا أن استخدام هذه الأداة يؤدي إلي استبعاد نسبة من الأسر بالمجتمع وهي الأسر التي لا تمتلك هاتف منزلي، وبالتالي فإن نتائج الاستطلاعات التي يتم إجراؤها باستخدام الهاتف المنزلي مُعرَّضة للتحيُّز، وذلك نتيجة لعدم شمولها علي بيانات الأسر التي لا تمتلك هاتف منزلي، ولعلاج ذلك يتم استخدام الأوزان النسبية لتمثيل الأسر التي ليس لديها هاتف ومن ثم ضمان تمثيل المجتمع ككل. الأوزان المستخدمة يتم تحديدها من خلال بيانات المسح الديموجرافي الصحي (DHS)، ويتم تحديثها مع كل إصدارة جديدة لهذا المسح. ويتم تطبيق الأوزان النسبية علي مرحلتين: المرحلة الأولي: للتعويض عن اختيار فرد واحد من الأسرة لتمثيل الأسرة ككل. المرحلة الثانية: لتمثيل المجتمع ككل من يمتلكون هاتف ومن لا يمتلكون من خلال بعض الخصائص الديموجرافية للأفراد البالغين (18 سنة فأكثر)، والخصائص التي يتم استخدامها في الأوزان النسبية هي: النوع، الفئة العمرية، المستوي التعليمي، ومنطقة الإقامة.
في الوقت الحالي بالنسبة لاستطلاعات المواطنين والمبحوث هو أول من يجيب على الهاتف بشرط أن يكون في الفئة العمرية 18 سنة فأكثر، أما إذا كان الاستطلاع يقتضى أن تتوفر خصائص معينة في المواطن ليكون مؤهل للإجابة على أسئلة الاستطلاع في هذه الحالة يتم توضيح الخصائص المطلوبة ويتم إجراء الاستطلاع مع أحد أفراد الأسرة المتواجدين وقت إجراء المكالمة من الذين تتوافر فيهم هذه الخصائص.
تهدف استطلاعات الرأي إلى تجميع معلومات عن آراء، وتفضيلات، وإدراك، واتجاهات وتقييم المواطنين لقضايا الرأي العام المختلفة. وتعد الأداة الأساسية المستخدمة لتحقيق هذا الغرض هي استمارة استطلاع الرأي (والتي أحيانا ما يطلق عليها استمارة الاستبيان أو استمارة الاستقصاء). وتعد الاستمارة المصممة والمصاغة جيدا أحد أهم عوامل نجاح استطلاع الرأي في تحقيق أهدافه. وهناك عدة خطوات يتم إتباعها لتصميم استمارات الاستبيان، وهي كالآتي: تحديد الهدف من البحث، تحديد المجتمع المستهدف والعينة، جمع معلومات عن موضوع الاستطلاع، تحديد الموارد المتاحة للاستطلاع، تحديد أداة جمع البيانات، تحديد الأسئلة وفقا لأهداف الاستطلاع، تحديد تتابع الأسئلة داخل الاستمارة، تنسيق الاستمارة، اختبار الاستمارة، مراجعة الاستمارة النهائية.
تعد استمارات الاستبيان آلية فعالة للحصول على المعلومات والآراء الخاصة بموضوع ما، والاستمارة الجيدة هي تجميع لمجموعة من أسئلة المصممة بشكل جيد، وهناك عدة مواصفات يجب أن تتسم بها الأسئلة حتى يمكن وصفها بأنها استمارة جيدة، وتعد أهم هذه المواصفات هي: بساطة الأسئلة ووضوحها واختصارها، تتابع أسئلة الاستمارة بشكل منطقي، وضوح اللغة المستخدمة في صياغة الأسئلة بالنسبة لكل مستويات المبحوثين، عدم حساسية الأسئلة بالنسبة للمبحوثين، ارتباط الأسئلة بالهدف من الاستطلاع، عدم افتراض أسئلة الاستمارة لاعتبارات معينة عن المبحوثين، تتضمن كل المعلومات التي تتطلب إجابة المبحوث بشكل سليم، عدم السؤال على أكثر من معلومة واحدة في نفس السؤال، عدم وجود أسئلة مكتوبة بصيغة النفي، سهولة تحليل أسئلة الاستمارة.
نعم تختلف الاستمارة، ويرجع هذا الاختلاف لطبيعة كلا من الاستطلاعين، ففي الاستطلاعات الميدانية يمكن التحدث لفترة طويلة مع المبحوث، في حين يختلف الوضع في الاستطلاعات الهاتفية حيث يجب أن لا تزد مدة المقابلة فيها عن 15 دقيقة، ومن ثم فينبغي أن يكون عدد الأسئلة مناسب لتلك الفترة، كما يجب أيضا أن تكون الأسئلة قصيرة ومختصرة، ويفضل الاعتماد بشكل أكبر فيها على الأسئلة المغلقة حيث أن الوقت المتاح لا يسمح بالاستطراد والاستطالة، وبالتالي فوجود الأسئلة المفتوحة بالاستطلاعات الهاتفية لابد أن يكون محدودا جدا وذلك على عكس ما يحدث في الاستطلاعات الميدانية.
تم الافتتاح الرسمي للمركز في يوليو 2003, وذلك بعد مرحلة طويلة من التخطيط والإعداد، بدأها المركز بدراسة الخبرات المماثلة في مجال استطلاع الرأي المحلية منها والعالمية، والحصول على قاعدة بيانات المشتركين في التليفون الأرضي بجمهورية مصر العربية, فضلا عن تنمية قدرات الباحثين بالمركز وتطويرها.